خرجت الإعلامية المصرية مي حلمي عن صمتها لتكشف تعرضها لحملة انتقادات لاذعة وصلت حد اتهامها بـ”العمالة”، وذلك على خلفية إشادتها المستمرة بالأداء الذي يقدمه المنتخب المغربي لكرة القدم.
وأوضحت حلمي، خلال حلولها ضيفة على برنامج “مغرب ستارز”، أن مواقفها الداعمة لـ”أسود الأطلس” نابعة من قناعة مهنية بإنصاف المنتخبات التي تقدم مستويات متميزة، مؤكدة أن تقييمها للمنتخبات يعتمد على الأداء الفني داخل المستطيل الأخضر بعيدًا عن أي حسابات إقليمية أو وطنية.
وفي السياق ذاته، نفت الإعلامية المصرية بشكل قاطع صحة التصريحات المنسوبة إليها والتي زعمت فيها فوز المنتخب المغربي بـ”السحر”، واصفة تلك الادعاءات بـ”المفبركة”، ومؤكدة أن أرشيف برامجها على منصات التواصل الاجتماعي يكذب هذه الافتراءات التي تهدف إلى تأجيج الفتنة بينها وبين الجمهور المغربي.
وبخصوص الأزمات السابقة، اعترفت حلمي بأن ردود فعلها على بعض التعليقات المسيئة خلال مونديال قطر 2022 كانت بدافع “قلة الخبرة”، مشيرة إلى أن حملات “الذباب الإلكتروني” ساهمت في سوء فهم مواقفها، قبل أن تقرر لاحقًا اعتماد سياسة الصمت تجاه الحسابات الوهمية لتجنب توسيع دائرة الجدل.
وختمت الإعلامية حديثها بالتأكيد على أن مهنة الإعلام تفرض الحياد والإنصاف، معتبرة أن المنتخب المغربي يظل أحد أبرز المنتخبات التي تستحق الإشادة نظير استقراره الفني وجودة لاعبيه، مشددة على أن معيار حكمها على أي منتخب هو الأداء الكروي فقط وليس الهوية أو الجنسية.

0 تعليقات الزوار