خاضت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرباط، احتجاجا على قرارات توقيف جماعية طالت عشرات العاملين بالمؤسسات الصحية، على خلفية فرض شروط توظيف جديدة، وعلى رأسها المستوى الدراسي، بأثر رجعي.
وأكدت لبنى نجيب، الكاتبة العامة للنقابة، أن المحتجين يرفضون تطبيق شرط المستوى الدراسي على مستخدمين راكموا تجربة مهنية تمتد لعقود داخل المستشفيات، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات أدت إلى تشريد أسر عديدة وإقصاء كفاءات ميدانية بحجة معايير إدارية مستجدة، وذلك رغم سلسلة المراسلات واللقاءات التي عقدتها الهيئة النقابية مع وزارتي الصحة والشغل دون التوصل إلى حلول.
وفي السياق ذاته، أوضحت النقابة أن قرارات التوقيف شملت أكثر من 90 عاملا، لافتة إلى تداعيات اجتماعية “خطيرة” أفرزها هذا الإجراء، بما في ذلك تفاقم حالات اليأس التي دفعت بعض المتضررين إلى التفكير في الهجرة غير النظامية، أو المعاناة من عدم التوصل بالأجور رغم استمرار البعض في أداء مهامهم اليومية داخل مراكز الاستشفاء.
وأعلن المحتجون عزمهم تصعيد أشكالهم النضالية من خلال تنظيم اعتصام مفتوح أمام مقر الوزارة الوصية، للمطالبة بوقف “القرارات غير المنصفة”، وإعادة كافة العمال الموقوفين إلى مناصبهم، معتبرين أن حل مشاكل المنظومة الصحية لا ينبغي أن يكون على حساب استقرار أعوان الحراسة والنظافة الذين يشكلون حلقة أساسية في عمل المراكز الصحية.

0 تعليقات الزوار