ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب غرب كولومبيا، أمس الاثنين، إلى 132 قتيلاً وأكثر من 700 جريح، وسط دمار واسع لحق بالبنية التحتية والمنشآت الحيوية في عدد من المدن.
وبلغت قوة الزلزال 7.4 درجات على مقياس ريشتر، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، التي حددت مركزه على عمق 107 كيلومترات، في حين صنفت الهيئة الجيولوجية الكولومبية الهزة بأنها الأقوى التي شهدتها البلاد خلال القرن الحادي والعشرين.
وفي السياق ذاته، أعلنت السلطات الكولومبية حالة الطوارئ الوطنية، حيث انتقل الرئيس ميدانياً إلى المناطق المتضررة للإشراف على عمليات الإنقاذ، مؤكداً أن الجهود الحالية تتركز بالدرجة الأولى على انتشال العالقين تحت الأنقاض وتأمين المساعدة الطبية للمصابين.
وتسبب الزلزال في انهيار عدد من المباني وتضرر المستشفيات، ما دفع السلطات إلى تعليق العمليات في بعض المطارات كإجراء احترازي، وفرض قيود على الحركة في المناطق المنكوبة لمنع أعمال النهب، في وقت سجلت فيه المصالح المختصة 21 هزة ارتدادية، مع التحذير من استمرار مخاطر الهزات اللاحقة.

0 تعليقات الزوار