واشنطن تعزز حضورها العسكري بالشرق الأوسط وتؤكد استمرار حصار إيران

حجم الخط:

في خطوة تعكس إصرار الولايات المتحدة على مواصلة الضغط العسكري على طهران، أعلنت واشنطن عن استبدال حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” بحاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن الحصار المفروض على إيران سيبقى قائماً طالما اقتضت الحاجة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار عملية تناوب عسكري مقررة، حيث ستغادر “جورج واشنطن” قاعدتها في اليابان متوجهة إلى المنطقة لتحل محل “لينكولن” التي أنهت انتشاراً طويلاً في البحر تجاوز 250 يوماً، وهي فترة أثارت تساؤلات وانتقادات داخلية في الولايات المتحدة بشأن ظروف عمل البحارة وطول فترة خدمتهم.

وفي السياق ذاته، شدد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، على أن الوجود العسكري الأمريكي المكثف سيستمر كأداة ضغط رئيسية، بالتزامن مع توجيهات الرئيس دونالد ترامب التي تركز في المرحلة الراهنة على تكثيف الضغوط الاقتصادية والعسكرية بدلاً من الانخراط في عمليات قتالية واسعة النطاق.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن “لينكولن” لعبت دوراً محورياً في تنفيذ “عملية الغضب الملحمي” وفرض الحصار البحري، ومن المنتظر أن تواصل “جورج واشنطن” المهام ذاتها لضمان استمرارية الوجود العسكري الثقيل في المنطقة، ومراقبة حركة الملاحة في مضيق هرمز في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للخلافات القائمة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً