دعا عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مناضلي حزبه بإقليم تارودانت إلى تكثيف الجهود الميدانية ومواصلة مسار التنمية، مشدداً على ضرورة عدم الالتفات للحملات التي وصفها بـ”المشوشة” التي تستهدف الحزب، باعتباره يتصدر المشهد السياسي بتدبيره لنصف الجماعات الترابية بالإقليم.
وأكد أخنوش، خلال لقاء تواصلي بمدينة أولاد تايمة، أن النجاح في تدبير الشأن العام يقتضي السير وفق منطق “المعقول”، معتبراً أن تعرض الحزب للهجوم هو ضريبة طبيعية للنجاح والعمل، داعياً القواعد الحزبية إلى المضي قدماً في تنزيل المشاريع التنموية والتركيز على أداء المهام المنوطة بهم.
وفي السياق ذاته، استعرض رئيس الحكومة الإكراهات التي واجهت ولايته منذ انطلاقها، بدءاً من تداعيات جائحة كورونا والأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحرب في أوكرانيا، وصولاً إلى توالي سنوات الجفاف وتأثيرات زلزال الحوز، مؤكداً أن الحكومة رغم هذه الصعوبات واصلت مسارها الإصلاحي دون تراجع.
وبالنسبة للحصيلة الحكومية، لفت أخنوش إلى نجاح تنزيل ورش الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم التغطية الصحية، موضحاً أن الدولة تتحمل حالياً اشتراكات 4 ملايين أسرة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مما مكن المواطنين من الولوج إلى الخدمات الصحية في القطاعين العام والخاص بحرية أكبر مقارنة بالسابق.




