شهدت دائرة عين الشق بمدينة الدار البيضاء، مساء اليوم الأربعاء، ترويج أنباء من قبل مقربين من أحد المرشحين عن حسمه الفوز بمقعد برلماني، وذلك قبل الإعلان الرسمي عن انتهاء عمليات فرز وإحصاء الأصوات.
وينتمي المرشح المعني بهذا الجدل إلى أحد أحزاب الأغلبية الحكومية، حيث بدأ أنصاره في تداول معطيات تشير إلى تصدره النتائج وتأمين مقعده، في خطوة تزامنت مع حالة من الترقب الحذر في صفوف المنافسين والناخبين بالدائرة الانتخابية ذاتها.
وتجري هذه التطورات في وقت ما تزال فيه مكاتب التصويت منشغلة بعمليات تجميع محاضر الفرز، وهي المرحلة التي تعتبر حاسمة وقانونية قبل تحديد النتائج النهائية، ما يجعل إعلان أي فوز في هذا التوقيت استباقياً وغير مستند إلى المسطرة الرسمية.
وبالنسبة للجهات المشرفة، يبقى الحسم النهائي رهيناً بانتهاء مراحل الإحصاء وتدقيق المحاضر من قبل السلطات المختصة، وسط متابعة دقيقة من طرف ممثلي الأحزاب السياسية الذين ينتظرون الإعلان الرسمي لنتائج الاقتراع.




