وجهت طفلة مغربية تبلغ من العمر 12 عاماً رسالة مؤثرة إلى رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، انتقدت فيها توجه الحكومة نحو فرض قيود على عدد التلاميذ الأجانب داخل الفصول الدراسية في إيطاليا.
وأكدت التلميذة في رسالتها بلهجة عفوية أنها تطمح إلى مدرسة تتسع للجميع دون تفرقة، مشددة على رفضها الشعور بأن وجودها أو وجود زملائها من أصول أجنبية يمثل عبئاً أو انتقاصاً من حق الآخرين في التعليم.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه المبادرة في ظل احتدام النقاش السياسي والمجتمعي داخل إيطاليا بشأن سياسات الهجرة والاندماج، وتدبير حضور الأجانب في المؤسسات التعليمية، وهي قضايا تثير انقساماً حاداً بين القوى السياسية.
وأعادت كلمات الطفلة المغربية البعد الإنساني إلى صدارة السجال العام، الذي يميل عادةً إلى مقاربة ملفات التعليم والهجرة من زوايا رقمية وسياسية بحتة، مما دفع المتابعين إلى إعادة تقييم التداعيات النفسية لهذه القرارات على الأطفال المهاجرين.




