تصدّر المرشح أسامة باريك النتائج الأولية للانتخابات التشريعية بدائرة ميدلت، بحصوله على 32 ألفاً و684 صوتاً، في نتيجة لافتة أعادت ترتيب موازين القوى الانتخابية بالإقليم.
ويخوض باريك، مرشح حزب الوحدة والديمقراطية، هذا الاستحقاق كوجه جديد تمكن من كسب ثقة الناخبين، مستنداً إلى حضور قوي ومؤثر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اشتهر بتسليط الضوء على معاناة ساكنة إملشيل والمناطق الجبلية والمطالبة بتعزيز التنمية المحلية.
وتأتي هذه النتيجة لتكسر هيمنة الوجوه السياسية التقليدية على المشهد الانتخابي بميدلت، إذ استطاع باريك بفضل خطاب القرب والتواصل المباشر أن يحشد قاعدة شعبية واسعة مكنته من تصدر السباق في وجه منافسين يمتلكون تجارب انتخابية سابقة.
وفي السياق ذاته، يظل الصراع على المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للدائرة مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في انتظار انتهاء عملية الفرز النهائي وتجميع محاضر التصويت من مختلف المكاتب الموزعة بالإقليم.
وبينما تستمر عملية التجميع الرسمية، تؤكد الأرقام الأولية المسجلة أن باريك بات المرشح الأبرز في السباق، مما يفتح الباب أمام تغييرات جوهرية في خارطة التمثيل البرلماني على مستوى المنطقة.




