تسود حالة من الترقب الحذر في مدينة المحمدية، تزامناً مع تأخر الإعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية، مقارنة بالدوائر الانتخابية الأخرى التي شهدت وتيرة أسرع في كشف نتائجها.
وأثار هذا البطء في عملية الفرز استياءً واسعاً في صفوف المرشحين وممثلي الهيئات السياسية، الذين عبروا عن استغرابهم من استمرار غموض المشهد الانتخابي بالإقليم، رغم توصلهم بمعطيات أولية من مراكز تصويت متفرقة.
وتعمل مختلف الأطراف المتنافسة حالياً على تتبع عمليات تجميع المحاضر بمكاتب التصويت، في محاولة لاستباق النتائج الرسمية وفهم مؤشرات الخريطة السياسية التي ستفرزها صناديق الاقتراع بالدائرة.
وفي السياق ذاته، يظل الإعلان النهائي رهيناً بإنهاء مساطر تدقيق المحاضر واعتمادها قانونياً من قبل السلطات المختصة، وسط انتظار شعبي وسياسي لما ستؤول إليه المنافسة في هذه الدائرة الاستراتيجية.




