حقق حزب العدالة والتنمية نتائج لافتة في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأربعاء، حيث تمكن من رفع حصيلته في مجلس النواب إلى 54 مقعدًا، بعدما كان قد اكتفى بـ13 مقعدًا فقط في استحقاقات عام 2021.
ووفقًا للنتائج المعلنة، فقد أضاف الحزب 41 مقعدًا جديدًا إلى رصيده البرلماني، مسجلًا بذلك قفزة نوعية بلغت أكثر من أربعة أضعاف حصيلته السابقة، وهو ما يعكس استعادة جزئية لحضوره السياسي داخل المؤسسة التشريعية.
وتأتي هذه النتيجة في سياق سياسي مغاير لما شهده الحزب في انتخابات 2021، التي عرف خلالها تراجعًا كبيرًا بعد سنوات قضاها على رأس الحكومة، حيث انحدرت تمثيليته حينها إلى مستويات غير مسبوقة مقارنة بمرتبة الصدارة التي كان يحتلها في انتخابات 2016.
وفي السياق ذاته، أظهرت النتائج الرسمية لانتخابات 2026 تموقع حزب العدالة والتنمية في المرتبة الرابعة من حيث عدد المقاعد، ليأتي بذلك خلف كل من حزب الأصالة والمعاصرة الذي نال 97 مقعدًا، وحزب التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدًا، وحزب الاستقلال بـ65 مقعدًا.




