كشف عدنان قدوري، رئيس نادي المولودية الوجدية لكرة القدم، عن ملامح مشروعه الرياضي لإعادة «سندباد الشرق» إلى سكته الصحيحة، وذلك في أول خروج إعلامي له منذ توليه قيادة المكتب المسير الجديد للنادي.
وأوضح قدوري أن استلامه مهام رئاسة الفريق جاء في ظروف بالغة الصعوبة، حيث وجد النادي يعاني من رحيل معظم اللاعبين، مما اضطره للاعتماد على عناصر من مركز التكوين وبدء عملية إعادة بناء شاملة تحت إشراف المدرب عبدالرحيم السعيدي، مع انتهاج استراتيجية تجمع بين خبرة بعض اللاعبين القدامى وحيوية الشباب.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس المولودية أن الهدف الاستراتيجي للموسم الحالي يتركز بشكل أساسي على ضمان البقاء ضمن أندية النخبة، والتعامل مع تحديات البطولة وفق مقاربة واقعية تراعي الإمكانات المتاحة، مع الإقرار بوجود إكراهات مالية وتسييرية يسعى المكتب المديري لتجاوزها بدعم من شخصيات رياضية مساندة.
وبخصوص تطوير منظومة النادي، أعلن قدوري عن قرارات هيكلية تشمل إعادة الاعتبار لمركز التكوين وإطلاق اسم الراحل مصطفى الهاشمي عليه، مع تعيين كفاءات محلية للإشراف عليه، بهدف اعتماد الفريق الأول في غضون السنوات الثلاث القادمة بنسبة 70% على خريجي مدرسة النادي.
وتعهد رئيس الفريق بتلبية مطالب الجماهير الوجدية عبر إطلاق متجر رسمي لبيع مستلزمات النادي، مختتماً تصريحاته بدعوة الأنصار إلى مؤازرة اللاعبين الشباب من مدرجات الملعب لتجاوز هذه المرحلة الانتقالية الصعبة.




