دخلت شركة “بريديتور أيل آند غاز” البريطانية مرحلة حاسمة في عملياتها الاستكشافية بالمغرب، مع وصول أشغال حفر البئر “MOU-6” في رخصة جرسيف إلى مراحلها الختامية، وسط آمال بتحقيق اكتشاف غازي يعزز الإنتاج الطاقي للمملكة.
وتهدف الشركة من خلال هذه العمليات الميدانية إلى بلوغ تدفق مستقر للغاز يتراوح بين 5 و10 ملايين قدم مكعب يومياً، وهو ما يعادل سنوياً ما بين 52 و103 ملايين متر مكعب، في خطوة من شأنها دعم الاقتصاد المحلي وتوسيع نطاق مصادر الطاقة الوطنية.
وفي السياق ذاته، يكتسي هذا البئر أهمية استراتيجية للشركة التي استثمرت أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني على مدار خمس سنوات من العمل الميداني، حيث تُعد رخصة جرسيف الأصل الوحيد للشركة داخل التراب المغربي، مما يجعل نتائج الحفر التي ستستمر حتى 9 أكتوبر الجاري مفصلية لمستقبل استثماراتها.
وتتطلع الشركة، في حال تأكيد الجدوى التجارية للبئر، إلى إعلان اكتشافها رسمياً والشروع في طلب امتياز الاستغلال، إلى جانب السعي لاستقطاب شريك استراتيجي لتمويل المرحلة المقبلة وتوقيع اتفاقيات تسويق الغاز بحلول عام 2027، تزامناً مع تمديد رخصة التنقيب حتى فبراير 2027 لتمكين الفرق التقنية من تقييم المعطيات بدقة.



