كشفت مصادر مطلعة عن تسجيل أولى بؤر الإصابة بمرض الدفتيريا بجهة سوس ماسة داخل كوخ عشوائي بحي سيدي يوسف في مدينة أكادير، كانت تقطنه سيدة في وضعية تشرد رفقة أطفالها الستة.
وتأتي هذه التطورات بعد وفاة طفلين من الأسرة ذاتها جراء الإصابة بالمرض، قبل أن يتم رصد حالات أخرى مؤكدة في مناطق متفرقة بإقليم اشتوكة آيت باها، ومدينة القليعة التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول.
وفي السياق ذاته، باشرت فرق مختصة عمليات تعقيم وتطهير دقيقة للكوخ المذكور ومحيطه، الذي كان يعاني من تراكم النفايات وغياب أدنى شروط النظافة، وهو ما يرجح أن يكون وراء تفشي العدوى في صفوف القاطنين.
وتواجه المصالح الصحية بجهة سوس ماسة الوضع بتكثيف إجراءات اليقظة الوبائية، عبر تعزيز عمليات الرصد وتتبع الحالات المشتبه فيها، إلى جانب إطلاق حملات للتلقيح وتوعية المواطنين بمخاطر المرض وطرق الوقاية منه، بينما تستمر التحقيقات الوبائية لتحديد المسار الدقيق لانتقال العدوى.




