سياسة

الموتشو تحاصر “المغالطات الجزائرية” في اللجنة الرابعة للأمم المتحدة وتدافع عن ثوابت المملكة

22:14 · 07/10/2026

تصدت ماجدة الموتشو، نائبة المندوب الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، لسلسلة من الاستفزازات والمغالطات التي طرحها متدخلون موالون للأطروحة الجزائرية خلال أشغال اللجنة الرابعة، مساء الثلاثاء، مؤكدة على ضرورة التزام المتحدثين بالقواعد الإجرائية والحياد الدبلوماسي.

وشددت الدبلوماسية المغربية في نقاط نظام متتالية على أن حق تقديم الالتماسات لا يمنح أصحابه رخصة للإساءة إلى رموز المملكة ومؤسساتها الدستورية، معتبرة أن محاولات النيل من رمزية المسيرة الخضراء أو استخدام مصطلحات عدائية يعد خروجاً عن اللياقة الدبلوماسية وأعراف الأمم المتحدة.

وفي معرض ردها على مزاعم جزائرية بشأن ملفات حقوقية، أوضحت الموتشو أن المتابعات القضائية في أحداث “أكديم إزيك” استندت إلى ارتكاب أعمال عنف دامية راح ضحيتها 11 عنصراً من القوات الأمنية، نافية أن يكون للقضاء صلة بالآراء السياسية، ومؤكدة أن القضاء المغربي يتمتع باستقلالية تامة في تدبير ملفاته.

كما فنّدت الموتشو المعطيات المغلوطة التي أثيرت حول وضعية المياه والموارد، مشددة على أن تلك الأزمات تعاني منها مخيمات تندوف حصراً، وليست لها صلة بالأقاليم الجنوبية للمملكة التي تشهد نهضة تنموية شاملة.

وختمت الدبلوماسية المغربية مداخلاتها بمواجهة مباشرة مع المندوب الجزائري، مؤكدة أن “ارتفاع الصوت لا يمنح الحجة وزناً”، مشيرة إلى أن انحياز المتدخلين للجزائر، بصفتها طرفاً رئيسياً في النزاع، يسقط عنهم صفة الحياد ويجعل من مداخلاتهم مجرد محاولات لتضليل الرأي العام الدولي.