حالت مقاطعة 11 عضواً دون انعقاد الدورة العادية لمجلس جماعة فم الواد، صباح اليوم، وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني المطلوب لجلسات المجلس.
وفقاً للمعطيات الميدانية، اقتصر الحضور على خمسة أعضاء فقط من أصل 16 عضواً يتشكل منهم المجلس، وهو ما أدى إلى إلغاء الاجتماع في تطور جديد يسلط الضوء على الأزمة التنظيمية التي تعيشها هذه المؤسسة المنتخبة.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تكرار تعثر اجتماعات المجلس خلال الفترة الأخيرة، مما يثير تساؤلات جدية حول طبيعة الخلافات السياسية التي تضرب مكوناته وتأثيرها المباشر على وتيرة تدبير الشأن المحلي وقضايا الساكنة.
في السياق ذاته، يترقب الرأي العام المحلي توضيحات رسمية من رئاسة المجلس وباقي الأطراف المعنية لكشف خلفيات هذا الجمود، وما إذا كانت الأزمة ستمتد لتشل مرافق الجماعة أو ستعرف انفراجاً في القريب العاجل.
