نفى حزب الأصالة والمعاصرة بشكل قاطع الادعاءات التي تتهم زوجة محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للحزب ووزير الشباب والثقافة والتواصل، بالاستفادة من صفقة طباعة خاصة بالوزارة، واصفاً هذه الأنباء بـ”المزاعم الكاذبة” التي تفتقر إلى أي سند قانوني أو وثائقي.
وأكد الحزب في بلاغ توضيحي أن هذه الاتهامات تندرج ضمن “حملات التشهير والابتزاز” التي تستهدف بنسعيد، من خلال محاولة الربط المغرض بينه وبين الصفقات العمومية، معتبراً أن هذا الأسلوب يتجاوز أخلاقيات المهنة الصحفية ويستهدف النيل من سمعته.
وشدد الحزب على أن الصفقات العمومية التي تبرمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل تخضع للمساطر القانونية الصارمة، بما فيها طلبات العروض والمنافسة والرقابة المؤسساتية، مؤكداً أنها إجراءات إدارية روتينية تهدف إلى تنفيذ البرامج الحكومية ولا ترتبط بأي امتيازات شخصية.
في السياق ذاته، انتقد الحزب إعادة تداول اتهامات سابقة تتعلق بمشروع “السيارات المغربية”، والتي تم تفنيدها سابقاً، مشيراً إلى أن تكرار هذه الادعاءات يطرح علامات استفهام حول الأجندات التي تقف خلف استهداف بنسعيد بشكل متواصل.
وبخصوص الخطوات المقبلة، أكد الحزب احتفاظه بحقه الكامل في اللجوء إلى القضاء لمتابعة كل من يثبت تورطه في نشر أخبار زائفة أو ممارسة التشهير، داعياً في الوقت ذاته أي جهة تملك أدلة حول وجود خروقات حقيقية إلى تقديمها للمؤسسات الرقابية والقضائية المختصة، بدلاً من كيل الاتهامات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
