غادر إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، السجن المحلي بمدينة القنيطرة، وذلك بعد استيفائه الفترة الحبسية المحكوم بها عليه.
وجاء قرار الإفراج عن السدراوي عقب الحكم الصادر عن هيئة الاستئناف يوم الخميس 8 أكتوبر الجاري، والتي قضت بتخفيض العقوبة الحبسية في حقه من ثلاث سنوات إلى أربعة أشهر نافذة، وهي المدة التي قضاها فعلياً داخل المؤسسة السجنية.
وكان الحقوقي المذكور قد توبع في وقت سابق أمام القضاء بتهم تتعلق بـالنصب والتزوير واستعماله، وهي الملفات التي أثارت متابعة الرأي العام الحقوقي والوطني طيلة فترة التقاضي.
وتأتي مغادرة السدراوي لأسوار السجن بعد صدور الحكم الاستئنافي الذي حسم في ملفه القضائي، ليعانق الحرية فور استكمال المدة الزمنية المحددة في القرار القضائي الأخير.
