تسجل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط دخولاً جامعياً متميزاً برسم الموسم 2026-2027، في خطوة تكرس مرحلة جديدة من التطور الأكاديمي والتدبيري التي تشهدها المؤسسة منذ تولي الدكتور زكرياء بودحيم عمادتها، بهدف تعزيز أدوارها في التكوين والبحث العلمي والانفتاح على محيطها السوسيو-اقتصادي.
ويستند العميد بودحيم، الذي جرى تعيينه في هذا المنصب بقرار من مجلس الحكومة في نونبر 2025، إلى رؤية استراتيجية طموحة تغطي الفترة ما بين 2025 و2029، تروم صون المهام الأصيلة للكلية مع تفعيل “المهمة الثالثة للجامعة” عبر تثمين نتائج البحث العلمي ونقل المعرفة للمجال الترابي.
وتتميز هذه المرحلة بانخراط الكلية في دينامية علمية وثقافية مكثفة، تجسدت في تنظيم ندوات وطنية ودولية وازنة حول قضايا راهنة مثل الذكاء الاصطناعي والدراسات الكوديكولوجية، إلى جانب تكريم شخصيات فكرية وطنية مرموقة، مما يعيد للمؤسسة إشعاعها التاريخي باعتبارها أعرق المؤسسات الجامعية المغربية.
كما حرصت إدارة الكلية على إيلاء أهمية بالغة للحياة الطلابية، من خلال إطلاق برامج للمواكبة والتواصل تستهدف وضع الطالب في قلب المشروع الجامعي، مع التزام المؤسسة بتنويع عرضها البيداغوجي عبر مسالك ماستر ودكتوراه جديدة تستجيب لمتطلبات سوق الشغل وتطلعات التنمية المعرفية.
