دعا مهنيو قطاع الصيدلة بالمغرب إلى فتح قنوات الحوار المؤسساتي مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تزامناً مع تعيين يونس بجيجو وزيراً جديداً للقطاع، بهدف معالجة الملفات العالقة التي تؤرق الممارسين.
ويعول مهنيو القطاع على المرحلة الجديدة لإعادة إحياء النقاش حول القضايا المهنية العالقة، وتجاوز حالة الجمود التي طبعت العلاقة بين الوزارة وصيادلة المغرب خلال الفترة السابقة، وذلك سعياً للوصول إلى حلول عملية تسهم في استقرار الممارسة الصيدلانية.
كما أكد الصيادلة على أهمية إرساء مقاربة تشاركية في اتخاذ القرارات التي تهم مستقبل القطاع، مشددين على ضرورة إشراك ممثلي المهنيين في بلورة الإصلاحات المرتقبة، بما يضمن تحقيق التوازن بين تحسين أوضاعهم وضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وتأتي هذه المطالب في ظل تزايد حدة التحديات التي يواجهها القطاع، حيث يراهن الفاعلون على أن تبادر الوزارة الوصية إلى عقد لقاءات تشاورية جادة ومسؤولة، تفضي إلى نتائج ملموسة تنهي التوترات القائمة وتؤسس لمرحلة من الاستقرار المهني.
