أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال اجتماع وزاري في واشنطن، أن المملكة المغربية تتمتع بأهمية جيواستراتيجية وشراكة مسؤولة في مجال المعادن الاستراتيجية.
وخلال الاجتماع الذي نظمه وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أبرز بوريطة أن العالم يحتاج إلى تنمية مسؤولة ولغة ثقة وأطر شفافة في قطاع المعادن، داعيًا إلى إرساء ميثاق وفاء بين المنتجين والمصنعين والمستخدمين.
في السياق ذاته، شدد الوزير على ضرورة أن تكون إفريقيا في صلب هذا الميثاق، مشيرًا إلى توجيهات الملك محمد السادس بضرورة تحويل الثروات الطبيعية القارية إلى نمو اقتصادي مستدام.
وبالإضافة إلى ذلك، أشار بوريطة إلى أن العولمة الراهنة في مجال المعادن تفتقر إلى الحرية والعدالة والمرونة، داعيًا إلى بناء شراكات موثوقة واحترام متبادل. وعلى هامش الاجتماع، وقع الوزير مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن التعاون في مجال المعادن الاستراتيجية.

0 تعليقات الزوار