تشهد أحياء عدة في الدار البيضاء، وعلى رأسها سيدي مومن والأزهر، وضعية طرقات وأزقة متردية، تحولت إلى ما يشبه “مسالك وعرة”، مما يعكس إهمالًا للبنية التحتية ويؤثر سلبًا على حياة السكان.
وفقًا لشهادات السكان، تدهورت حالة الطرقات في أحياء مثل إقامة البدر وإقامة الفجر، رغم الشكاوى المتكررة التي لم تجد آذانًا صاغية من المجالس المنتخبة.
في السياق ذاته، كشفت التساقطات المطرية الأخيرة عن هشاشة الأشغال السابقة، مما زاد من معاناة السكان بسبب الحفر والبرك المائية، خاصة الأطفال وكبار السن.
وطالب المواطنون المجلس الجماعي، برئاسة نبيلة الرميلي، والي جهة الدار البيضاء–سطات، محمد مهيدية، بالتدخل العاجل لتحسين الوضع، معتبرين أن استمرار هذا الوضع يعكس أزمة في الحكامة المحلية.

0 تعليقات الزوار