حجزت السلطات المحلية بالدروة كميات كبيرة من المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية الفاسدة والمنتهية الصلاحية، وذلك في إطار حملات مراقبة مكثفة تسبق شهر رمضان.
وتأتي هذه العمليات في سياق تشديد الرقابة على الأسواق والمحلات التجارية، بهدف حماية صحة المستهلكين وضمان جودة المعروضات خلال الفترة التي تشهد زيادة في الإقبال على شراء المواد الغذائية.
وفقًا لمصادر متطابقة، شملت المواد المحجوزة منتجات لم تستوفِ شروط السلامة الصحية، سواء من حيث تاريخ الصلاحية أو طرق التخزين، حيث تبين أن بعضها لم يكن مخزونًا وفق المعايير الصحية المطلوبة.
وأكدت السلطات المحلية استمرار هذه الحملات طيلة الفترة التي تسبق شهر رمضان وخلاله، كجزء من استراتيجية استباقية لمكافحة الغش التجاري وحماية القدرة الشرائية وسلامة المواطنين. كما دعت التجار إلى الالتزام بالقوانين المنظمة واحترام شروط التخزين والعرض، تفاديًا للعقوبات وضمانًا لثقة المستهلكين.

0 تعليقات الزوار