كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنسية عن تحول لافت في الموقف الجزائري تجاه إيران، وذلك في ظل التصعيد العسكري الأخير في المنطقة والضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مسؤولين إيرانيين.
وذكرت المجلة أن الجزائر، التي كانت تعتبر من أبرز الداعمين للنظام الإيراني، تجنبت إدانة الضربات الأمريكية والإسرائيلية، وأبدت في المقابل تضامنها مع دول عربية، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، على خلفية الهجمات الإيرانية.
وأشارت المجلة إلى أن الجزائر أعلنت تضامنها مع الدول العربية المتضررة من الهجمات الإيرانية، ومن بينها قطر والبحرين والكويت والسعودية، وهو ما اعتبر مؤشرًا على تباعد في المواقف بين الجزائر وطهران.
ولفت التقرير إلى أن الخارجية الجزائرية لم تستنكر صراحة الضربات التي أسفرت عن مقتل مسؤولين إيرانيين، وغاب أي تعبير عن الأسف لمقتل الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.
وفي السياق ذاته، استقبل وزير الشؤون الخارجية الجزائري سفراء الدول الخليجية المتضررة، مؤكداً تضامن بلاده الكامل معها.
وترى المجلة أن هذا التحول قد يكون مرتبطًا بحسابات سياسية دولية، بما في ذلك المخاوف من العلاقات مع الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، مما دفع الجزائر إلى إعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية.

0 تعليقات الزوار