اعترف كريستوفر روس، المبعوث الشخصي الأسبق للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، بالتحول الجذري في طريقة تعامل المجتمع الدولي مع النزاع، وذلك بعد قرار مجلس الأمن الدولي 2797.
وأوضح روس، الذي كان يُعرف بانحيازه السابق للأطروحة الانفصالية، أن القرار الأخير أرسى مقاربة جديدة تعتمد على مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب كأساس للمفاوضات السياسية.
في مقال رأي نشره موقع “Dialogue Initiatives”، أشار روس، والذي وصفه مندوب المغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بـ”أفضل دبلوماسي عرفته الجزائر في آخر 40 سنة”، إلى أن القرار الأممي الأخير غيّر دينامية المسار التفاوضي، خاصةً بعد منحه زمام المبادرة للولايات المتحدة لاستضافة المفاوضات.
وتُرجم هذا التحول بعقد سلسلة اجتماعات سياسية خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، بعد سنوات من الجمود، حيث استضافت واشنطن اجتماعًا في منتصف يناير، تلاه اجتماع في السفارة الأمريكية بمدريد، واختتمت بسلسلة اجتماعات أخرى في واشنطن.
واستعرض روس في مقاله تبني المؤسسة الأممية لمقاربة جديدة تعتبر مبادرة الحكم الذاتي المغربية أساسًا للنقاش السياسي، مع الإقرار بأهمية هذا الحل للنزاع، كما لفت إلى غياب أي إشارة لاستفتاء تقرير المصير.

0 تعليقات الزوار