أثارت تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حول طلبه من الفاتيكان فتح سفارة في الجزائر موجة واسعة من السخرية والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي.
وخلال لقائه الدوري مع الصحافة الجزائرية، صرح تبون بأنه طلب من البابا فتح سفارة للفاتيكان في الجزائر، مشيرًا إلى موافقة الفاتيكان، في حين يمتلك الفاتيكان بالفعل سفارة في الجزائر العاصمة منذ عام 1972.
في السياق ذاته، اعتبر ناشطون وإعلاميون جزائريون أن هذه التصريحات تعكس إشكالية في إدارة الخطاب السياسي والإعلامي الرسمي، وتسيء إلى صورة الجزائر على المستوى الدولي.
وأعادت هذه الواقعة إلى الأذهان جدلاً مماثلاً أثير في مناسبات سابقة حول دقة تصريحات الرئيس الجزائري، مما أثار تساؤلات حول طبيعة الخطاب الرسمي وتأثيره.

0 تعليقات الزوار