يستعد ميناء “الناظور غرب المتوسط” لدخول الخدمة رسمياً قبل نهاية العام الجاري، بحسب ما أعلنه وزير التجهيز والماء، نزار بركة، مما يمهد الطريق لتحول المغرب إلى مركز إقليمي للطاقة والتجارة.
ويهدف هذا المشروع الطموح إلى تعزيز مكانة المملكة كحلقة وصل استراتيجية في سلاسل التوريد واللوجستيك العالمية، بالإضافة إلى دعم التنمية الاقتصادية المحلية.
في سياق متصل، أوضح الوزير أمام مجلس النواب أن الميناء سيعمل كمحرك أساسي لربط المناطق الصناعية بجهتي الشرق وفاس-مكناس، مع تطوير شبكة طرق ولوجستيات متطورة لضمان حركة بضائع سلسة. كما يخطط المغرب لدمج ميناء الناظور في سلاسل القيمة العالمية للطاقات النظيفة، مع التركيز على مشاريع الهيدروجين الأخضر وتحويل الميناء إلى منصة إنتاج وتصدير للطاقة المستدامة.
علاوة على ذلك، سيعزز الميناء قدرة المغرب على استيراد الغاز الطبيعي، مما يساهم في تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الأمن الطاقي للمملكة، بالتكامل مع البنية التحتية القائمة مثل الأنبوب المغربي-الإسباني. وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية وطنية شاملة لتطوير الموانئ وتحويلها إلى أقطاب تنافسية في المشهد الطاقي واللوجستي بمنطقة المتوسط.

0 تعليقات الزوار