أعلنت السلطات الصحية الأمريكية عن عدم فرض حجر صحي إلزامي على المواطنين الأمريكيين الذين تم إجلاؤهم من السفينة السياحية “إم في هونديوس”، التي شهدت تفشيًا لفيروس هانتا، وذلك في خطوة تهدف إلى طمأنة الرأي العام.
وفقًا للمعلومات، تم إجلاء 17 مواطنًا أمريكيًا من السفينة، ونقلوا إلى مركز متخصص في ولاية نبراسكا، حيث لم تظهر عليهم أي أعراض مرتبطة بالفيروس حتى الآن.
وأوضح المدير بالنيابة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة أن التعامل مع العائدين سيتم وفق تقييم فردي، مع مراعاة مستوى المخاطر المحتملة، بما في ذلك الاتصال المباشر بأشخاص ظهرت عليهم أعراض المرض.
في السياق ذاته، سيخضع العائدون لمراقبة صحية دقيقة لعدة أسابيع، مع إتاحة خيار البقاء في نبراسكا أو العودة إلى منازلهم، بشرط عدم تشكيل أي خطر على الصحة العامة. كما تواصل المراكز الصحية في عدة ولايات، من بينها أريزونا وكاليفورنيا، متابعة الحالة الصحية لركاب آخرين غادروا السفينة في وقت سابق.

0 تعليقات الزوار