حذّرت فرنسا السلطات الجزائرية من التسرع في استغلال منجم غار جبيلات للحديد، الواقع بمنطقة تندوف، محذرة من تداعيات خطوات أحادية قد تعقد الوضع القانوني والدبلوماسي للمشروع.
يأتي هذا التحذير في ظل تساؤلات حول اتفاقية شراكة تعود لعام 1972 بين المغرب والجزائر، والتي تضمنت تفاهمات حول استغلال الثروات المعدنية المشتركة.
ويُعد منجم غار جبيلات من بين أكبر احتياطيات الحديد غير المستغلة في العالم، ما يجعله مشروعًا استراتيجيًا ذا أبعاد جيوسياسية معقدة، خاصة في ظل الطلب العالمي المتزايد على المواد الأولية.
وتشير مصادر إلى أن التحذير الفرنسي يعكس مخاوف أوروبية من تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أن أي تجاهل للاتفاقيات السابقة قد يفتح الباب أمام نزاعات قانونية دولية، بينما تسعى الجزائر لتسريع استغلال المنجم بهدف تنويع الاقتصاد.

0 تعليقات الزوار