تواجه المحاصيل الزراعية في المغرب تحديًا متزايدًا يتمثل في الحرائق المتكررة خلال موسم الحصاد، مما يضع أعباء اقتصادية وأمنية كبيرة على كاهل الفلاحين والدولة، ويدعو إلى تفعيل آليات التأمين.
وفي ظل هذه التحديات، يرى مهتمون بالشأن الفلاحي أن التقلبات المناخية وارتفاع درجات الحرارة تزيد من حدة المخاطر، مما يستدعي تبني مقاربة استباقية تجعل التأمين إلزاميًا لحماية الفلاحين وتقليل الأعباء المالية على الدولة.
ويشير الخبراء إلى ضرورة وضع ترسانة قانونية تراعي التغيرات المناخية، وتضمن العدالة المجالية وتحسين الوضع الاقتصادي للفلاحين، مع تعزيز التوعية المجتمعية ورفع جاهزية فرق الإطفاء.
وتأتي هذه الدعوات في أعقاب حريق كبير اندلع الأحد الماضي في حقول زراعية غرب سطات، أتى على مساحة كبيرة من المحاصيل، مما أعاد إلى الواجهة ملف التأمين على المخاطر الزراعية، وأكد على الحاجة الملحة لإيجاد حلول جذرية لحماية القطاع الفلاحي.

0 تعليقات الزوار