أثار قرار منع الجلوس والمشي على المساحات العشبية بكورنيش الرباط استياءً واسعًا في أوساط سكان العاصمة، تزامنًا مع تعزيز المراقبة في الموقع، ما اعتبروه تضييقًا على حقهم في الاستفادة من أحد أبرز المتنفسات بالمدينة.
عبر عمر الحياني، عضو مجلس جماعة الرباط عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، عن رفضه لهذا القرار، مؤكدًا أن حماية المساحات الخضراء لا تستوجب بالضرورة منع المواطنين من ارتيادها، ومشددًا على إمكانية إيجاد حلول بديلة تحقق التوازن بين الحفاظ على جمالية المكان وضمان استمتاع الجمهور به.
في تدوينة على حسابه بموقع “فيسبوك”، أوضح الحياني أن القرار “آخر ما تفتقت به عقول المسؤولين”، مشيرًا إلى أن الكورنيش تحول إلى وجهة مفضلة للعائلات والأفراد، خاصة في أيام الحر. وأضاف أن الفيدرالية عارضت في السابق زراعة العشب بسبب استهلاك المياه، داعيًا إلى استبداله بنباتات أقل استهلاكًا للمياه.
من جهته، برر هشام أقمحي، نائب رئيسة المجلس الجماعي للرباط، هذه الإجراءات بتعرض العشب للتلف والتشويه بسبب بعض التصرفات غير المسؤولة، مثل ترك الأزبال ووضع المعدات فوقه، مما استدعى تشديد المراقبة للحفاظ على جمالية الكورنيش.

0 تعليقات الزوار