أثار تزامن موعد امتحانات الباكالوريا مع فترة عيد الأضحى حالة من القلق والارتباك في صفوف التلاميذ والأسر بالمغرب، حيث يجد الطلاب أنفسهم في مواجهة تحدي التوفيق بين أجواء العيد وضغط الاستعداد للامتحانات المصيرية.
ووفقًا لتقويم وزارة التربية الوطنية، ستُجرى امتحانات السنة الثانية باكالوريا في أيام 4 و5 و6 يونيو المقبل، بينما ستنطلق اختبارات السنة الأولى باكالوريا يومي 1 و2 من الشهر ذاته، ما دفع التلاميذ للتعبير عن مخاوفهم من تأثير هذه المناسبة الدينية على تركيزهم وقدرتهم على الاستعداد النفسي للامتحانات.
كما انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي تدوينات ساخرة من التلاميذ، تعكس حيرتهم بين الاحتفال بالعيد والمذاكرة، حيث عبروا بعبارات مثل “جابو لينا الامتحانات مع العيد.. ما عرفنا واش نعيدو ولا نحفظو”.
في المقابل، يرى مراقبون أن هذه الفترة تتطلب من التلاميذ تنظيمًا دقيقًا للوقت، مع التأكيد على أهمية امتحانات الباكالوريا كمحطة حاسمة في مسارهم الدراسي، وشددوا على ضرورة توفير أجواء أسرية داعمة تساعد الطلاب على تجاوز ضغوط المرحلة.

0 تعليقات الزوار