استقر حجاج بيت الله الحرام بمشعر منى يوم الخميس الموافق 11 من ذي الحجة، في أول أيام التشريق الثلاثة، والمعروفة بـ”يوم القر”.
وشرع الحجاج في رمي الجمرات الثلاث، بدءًا بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى، بعد أن أتموا معظم أعمال يوم النحر.
وشهدت منشأة الجمرات توافد الحجاج منذ الصباح الباكر، وسط خطط تفويج وتنظيم ميداني مكثف من الجهات الأمنية والخدمية والصحية، لضمان انسيابية الحركة وسلامة الحجاج.
ويحرص الحجاج في “يوم القر” على الإكثار من الذكر والدعاء، مع استمرار المبيت بمنى خلال أيام التشريق، وجواز التعجل لمن أراد المغادرة بعد رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق، بينما يفضل آخرون إكمال نسكهم حتى اليوم الثالث عشر.

0 تعليقات الزوار