شهد مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية، حضورًا مغربيًا بارزًا خلال فعاليات عيد الأضحى المبارك، مما أضفى على الاحتفالات طابعًا أصيلًا ومميزًا.
كما تضمن برنامج “عيد إثراء: لحظات نتشاركها”، الذي أقيم على مدار اليومين الأول والثاني من العيد، فقرات ثقافية وتراثية مغربية أبرزت غنى الموروث الثقافي للمملكة. استقطبت هذه الأنشطة أفرادًا من الجالية المغربية، الذين وجدوا فيها فرصة لاستعادة أجواء العيد وطقوسه التقليدية.
تجسد الحضور المغربي في تقديم الشاي المغربي بطقوسه التقليدية، الذي لاقى إقبالًا كبيرًا من الزوار، بالإضافة إلى الفضاءات المخصصة للعطور والروائح المستوحاة من الثقافة المغربية ومدنها المختلفة. وقد أتاحت تجربة “عيد في بيت الجدة” فرصة استحضار أجواء البيوت التقليدية وذكريات العيد العائلية، إلى جانب الأنشطة التفاعلية في متحف الطفل.
في السياق ذاته، أسهم هذا الحضور المغربي في تعزيز البعد الثقافي للفعالية، مؤكدًا دورها في مد جسور التواصل بين الثقافات وتعزيز قيم التعايش والانفتاح.

0 تعليقات الزوار