هبة بريس – ع محياوي
تعيش مدينة القنيطرة على وقع تساؤلات عديدة عقب العثور، مساء يوم أمس الأحد، على جثة شخص داخل سيارة كانت مركونة بأحد شوارع حي الجديد “بام 2″، في حادث استنفر مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية التي سارعت إلى فتح تحقيق للكشف عن ملابساته.
ووفق مصادر متطابقة، فقد تم اكتشاف الهالك داخل مركبة من نوع “سيتروين” زرقاء اللون بالقرب من وكالة بريد المغرب، حيث أثار وضع السيارة وشكل تواجد الضحية بداخلها انتباه عدد من المواطنين، قبل إشعار السلطات المختصة التي انتقلت إلى المكان على وجه السرعة.
وعرفت المنطقة حضوراً مكثفاً لعناصر الأمن الوطني والشرطة العلمية والتقنية، إلى جانب السلطات المحلية، حيث باشرت الفرق المختصة إجراءات المعاينة وجمع المعطيات الميدانية اللازمة، في إطار البحث الرامي إلى تحديد ظروف الوفاة وأسبابها الحقيقية.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الإدريسي بالقنيطرة لإخضاعه للتشريح الطبي، باعتباره إجراءً أساسياً من شأنه المساهمة في تحديد السبب الدقيق للوفاة وتوفير المعطيات العلمية اللازمة للتحقيق.
وتتواصل الأبحاث والتحريات الأمنية في هذه القضية وسط ترقب نتائج التشريح الطبي والخبرات المنجزة، التي يُنتظر أن تساعد في كشف حقيقة الحادث وتبديد الغموض الذي ما يزال يحيط بهذه الواقعة.
وتبقى مختلف الفرضيات مطروحة في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية، التي تشرف عليها النيابة العامة المختصة وفق المساطر القانونية المعمول بها.

0 تعليقات الزوار