تسلمت السلطات المغربية، مساء أمس الإثنين، عبر المركز الحدودي البري “زوج بغال”، جثمان شاب مغربي لقي حتفه في رحلة للهجرة غير النظامية، تزامناً مع استلام دفعة جديدة من المواطنين المغاربة الذين كانوا رهن الاحتجاز في الجزائر.
ووفقاً لمصادر مطلعة، يعود الجثمان لشاب يبلغ من العمر 24 عاماً، ينحدر من جماعة “أولاد ستوت” بإقليم الناظور، حيث جرى نقله إلى المستشفى الإقليمي لإتمام الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة قبل تسليمه إلى عائلته لمواراته الثرى.
وبالنسبة للموقوفين المفرج عنهم، فقد بلغ عددهم 34 مواطناً مغربياً، كانت السلطات الجزائرية قد احتجزتهم سابقاً على خلفية قضايا تتعلق بمحاولات الهجرة غير النظامية أو الإقامة بطريقة غير قانونية فوق أراضيها.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التنسيق المستمر بين القنصليات المغربية والسلطات الجزائرية، بهدف ترحيل الموقوفين وتسهيل عملية نقل جثامين الضحايا، بمواكبة من فعاليات حقوقية تعمل على توفير الدعم اللوجيستي والتواصل مع أسر المعنيين.

0 تعليقات الزوار