تسود حالة من الترقب والقلق في أوساط ساكنة إقامة “مفتاح الساحل” بحي أنزا في مدينة أكادير، جراء التأخر غير المبرر في الكشف عن نتائج الخبرة التقنية المنجزة حول التصدعات والتشققات التي أصابت عدداً من العمارات السكنية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى زيارة ميدانية أجرتها لجنة تقنية مختلطة في وقت سابق، وقفت خلالها على وجود هبوط أرضي وتشققات في البنايات وشبكة الصرف الصحي، مما رجح وجود تسربات مائية تحت الأساسات استدعت حينها إيفاد مكتب دراسات مختص لإجراء خبرة تقنية شاملة.
وفي السياق ذاته، عبر ممثلو الساكنة عن استيائهم من التكتم حول مآل التقرير التقني، مؤكدين عدم توصلهم بأي نسخة أو خلاصات توضح الوضعية الحقيقية لسلامة بناياتهم، وهو ما يفاقم مخاوفهم من حجم الأضرار الحقيقية ومدى صمود السكن أمام مخاطر محتملة.
كما أثارت الأشغال التي تلت زيارة اللجنة التقنية تساؤلات حول مدى نجاعتها، حيث اعتبرها القاطنون تدابير ترقيعية لا تعالج الاختلالات الهيكلية بشكل جذري، داعين السلطات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها في الكشف عن النتائج وتحديد المسؤوليات القانونية والتقنية لضمان سلامتهم.
وبالنسبة للمتابعين، فإن الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً من المصالح المختصة لترتيب إجراءات السلامة المطلوبة، مع ضرورة تزويد الساكنة بالمعطيات الدقيقة الكفيلة بتبديد الشكوك والحفاظ على استقرارهم السكني في انتظار ما ستحمله الأيام القادمة من إجراءات إدارية.

0 تعليقات الزوار