اعتمدت السلطات المحلية بمدينة القنيطرة، لأول مرة، تقنية تبريد الهواء الطلق في الساحات العمومية، وذلك لتمكين الجماهير من متابعة المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الكندي في ظروف مريحة، رغم ارتفاع درجات الحرارة المسجلة تزامناً مع الحدث الرياضي.
وتمثلت هذه الخطوة المبتكرة في تثبيت أنظمة ضخ رذاذ مائي دقيق في الفضاءات المخصصة لتجمع المواطنين، بهدف خفض درجات الحرارة في الأماكن المفتوحة وتوفير أجواء ملائمة تسمح للجماهير بمتابعة أطوار اللقاء الكروي دون التعرض لمخاطر الحرارة المرتفعة.
كما لقيت هذه المبادرة إشادة واسعة من قبل المواطنين الحاضرين، الذين ثمنوا حرص السلطات على سلامتهم وراحتهم، معتبرين أن هذه التقنية ساهمت بشكل فعال في تحسين تجربتهم في متابعة المباراة ضمن فضاءات عامة منظمة وآمنة.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن نجاح هذه التجربة في القنيطرة يفتح الباب أمام إمكانية تعميمها في مختلف التظاهرات الرياضية والثقافية الكبرى، خاصة في ظل تقلبات الطقس وتزايد الإقبال الجماهيري على الفضاءات المفتوحة، مما يعكس تطور تدبير الخدمات العمومية بالمدن المغربية.

0 تعليقات الزوار