نظم المجلس الأعلى للحسابات، يوم الجمعة الماضي بالرباط، لقاءً تواصلياً مع شركاء التنمية؛ خصص لاستعراض استراتيجيات دعم الأجهزة العليا للرقابة على المالية العمومية الأعضاء في منظمتي “أفروساي” و”جوريساي”.
ويندرج هذا اللقاء في إطار تولي المجلس الأعلى للحسابات مهام الأمانة العامة للمنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية (أفروساي)، ومنظمة الأجهزة العليا للرقابة ذات المهام القضائية (جوريساي)، حيث تم تسليط الضوء على التوجهات الاستراتيجية الرامية لتعزيز قدرات الأجهزة الأعضاء وتجاوز التحديات التي تواجه العمل الرقابي في القارة.
وأكد المجلس خلال هذا الحدث التزامه الراسخ بتعزيز التعاون جنوب-جنوب، تماشياً مع الرؤية الملكية السامية للملك محمد السادس تجاه القارة الإفريقية، مشدداً على أهمية الدور الذي تلعبه هذه الأجهزة في تكريس مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة وتطوير التدبير العمومي.
وشهد اللقاء حضور سفراء وممثلين عن الدول الأعضاء والشركاء التقنيين والماليين، إلى جانب مسؤولين بوزارتي الخارجية والاقتصاد والمالية، حيث عبر الشركاء الدوليون عن استعدادهم لدعم المبادرات التي تضمن حسن تدبير الأموال العمومية الموجهة للتنمية، بما يعزز ثقة المواطنين والجهات المانحة في المؤسسات الرقابية.

0 تعليقات الزوار