أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تسعى بشدة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مبدياً عدم اهتمامه بعقد أي لقاء مع المسؤولين الإيرانيين في الوقت الراهن، ومحذراً طهران من أنها لم ترَ بعدُ ما يمكن أن تقوم به الإدارة الأميركية.
وشدد ترامب، في تصريحات للصحافيين خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، متوعداً بضرب أي منشأة إيرانية قد تُستخدم في هذا الغرض، ومؤكداً استمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وفي السياق ذاته، كشف الرئيس الأميركي عن نية بلاده استهداف “منطقة جبل الفأس” في إيران قريباً جداً، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية الأميركية ضد البنية التحتية الإيرانية مستمرة لليلة العاشرة على التوالي، واصفاً الاتفاق النووي السابق الذي أبرمه باراك أوباما بأنه كان وسيلة مهدت الطريق أمام طهران للحصول على السلاح النووي.
وتطرق ترامب إلى التهديدات الحوثية في البحر الأحمر، مؤكداً أن واشنطن ستتولى أمر الحوثيين في حال ارتكبوا أي تجاوزات، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة إثر استهداف إيران لمواقع أميركية، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تجدد فيه باكستان دعوتها لضبط النفس بين واشنطن وطهران، في ظل تعثر جهود الوساطة وغياب أفق سياسي لتسوية تنهي حالة التصعيد العسكري التي أنهت فترة الهدوء الوجيز في المنطقة.

0 تعليقات الزوار