نفت هيئة منخرطي نادي الرجاء الرياضي، بشكل قاطع، صحة البلاغ الذي يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنه منسوب إليها زوراً ولا يمت بصلة لأجهزتها الرسمية أو ممثليها المخول لهم التحدث باسمها.
ووصفت الهيئة في بيان توضيحي الوثيقة المتداولة بأنها محاولة من طرف مجموعة محدودة لا تمثل إلا نفسها، متهمة إياها بانتحال صفة الهيئة والتحدث باسمها دون أي سند قانوني، وهو ما اعتبرته مساساً مباشراً بمصداقية المؤسسة وتضليلاً للرأي العام الرجاوي.
وشدد المصدر ذاته على أن المضامين الواردة في البلاغ المنسوب إليها لا تعبر عن موقف المنخرطين، بل تخدم أجندات ضيقة لا تراعي المصلحة العليا للنادي، داعية الجماهير ووسائل الإعلام إلى توخي الحذر والاعتماد حصراً على القنوات الرسمية للهيئة لتجنب الانسياق وراء محاولات التشويش وإثارة البلبلة.
وفي السياق ذاته، أعلنت الهيئة احتفاظها بكامل حقوقها في سلوك المساطر القانونية والقضائية ضد كل من يثبت تورطه في انتحال صفتها أو استغلال اسمها، وذلك حمايةً لهيبة المؤسسة وصوناً لمصالح منخرطيها في ظل الظرفية الحالية التي تستوجب توحيد الصفوف.

0 تعليقات الزوار