استقالة القيادي لحسن بنواري تهز أركان الاتحاد الاشتراكي بتزنيت

حجم الخط:

أعلن لحسن بنواري، البرلماني السابق والقيادي البارز في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، استقالته الرسمية من صفوف الحزب بجهة سوس ماسة، في خطوة مفاجئة أعادت تسليط الضوء على الأزمات التنظيمية التي يعيشها الحزب محلياً.

وعزا بنواري قراره إلى ما وصفها بـ “الممارسات والمواقف غير المسؤولة” الصادرة عن قيادة الحزب، معتبراً أن طريقة التعاطي مع القضايا الوطنية تشكل انحرافاً عن القيم والمبادئ الأساسية التي قام عليها التنظيم السياسي.

وفي السياق ذاته، انتقد المتحدث ما أسماه بـ “الجفاء الاجتماعي” الذي قوبلت به البرلمانية الراحلة النزهة أباكريم، مشدداً على أن هذه “النزعة التمييزية” تتنكر للتضحيات الجسيمة التي قدمتها الكفاءات النسائية داخل الفريق الاشتراكي خلال الولاية التشريعية الحالية.

وأكد بنواري، في رسالة موجهة لقواعد الحزب بتزنيت، أن استمرار هذه السياسات من شأنه تعميق الهوة بين القيادة والمناضلين، محذراً من أن مغادرته قد تكون فاتحة لمزيد من الاستقالات الفردية والجماعية للكفاءات التي باتت تشعر بالتهميش.

وتأتي هذه الاستقالة لتطرح تساؤلات حادة حول مستقبل الحزب بجهة سوس ماسة وقدرته على تجاوز صراعاته الداخلية، خاصة وأن بنواري يُعد من الركائز التي تمتلك رصيداً نضالياً وامتداداً شعبياً واسعاً في المنطقة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً