صفحات جزائرية تستغل مقاطع قديمة لتضليل الرأي العام حول أحداث سبتة

حجم الخط:

رصدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من التضليل تقودها صفحات جزائرية، عمدت إلى إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة وتوظيفها على أنها توثق أحداثاً جارية في مدينة سبتة المحتلة، في محاولة لإيهام المتابعين بوقوع تطورات ميدانية حديثة.

وقد تبين أن هذه المقاطع المصورة تعود إلى سنوات سابقة، وتوثق محاولات اقتحام جماعية للسياج الحدودي الفاصل، حيث تم إخراجها من سياقها الزمني الحقيقي وإعادة ترويجها لخدمة أجندات تضليلية تستهدف خلق انطباعات مغلوطة حول الوضع في الثغر المحتل.

وفي السياق ذاته، أثارت هذه الممارسات موجة من الاستياء والانتقادات الواسعة، حيث اعتبر نشطاء ومتابعون أن تعمد نشر محتوى قديم وتقديمه على أنه جديد يندرج ضمن “الحروب الرقمية” الرامية إلى نشر الإشاعات وإثارة البلبلة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وبالنسبة للمختصين في الإعلام الرقمي، فقد جددوا تحذيراتهم من خطورة التفاعل مع مثل هذه المنشورات، داعين إلى ضرورة التحقق من مصادر الفيديوهات وتواريخها قبل تداولها، تفادياً للوقوع في فخ الأخبار الزائفة التي تفتقر إلى المصداقية والمهنية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً