يعيش معبر بني أنصار الحدودي وضعية استثنائية منذ الساعات الأولى من اليوم، إثر تكدس نحو 2000 مسافر وجدوا أنفسهم عالقين في المنطقة الفاصلة، وسط صعوبات كبيرة في إتمام إجراءات العبور نحو التراب المغربي.
وتسببت هذه الأزمة المفاجئة في حالة من الارتباك والتوتر في صفوف المسافرين، حيث اضطر مئات المواطنين ومغاربة العالم، من بينهم أطفال ومسنون، إلى الانتظار لأكثر من 24 ساعة متواصلة دون توفر مرافق تستوعب هذا العدد الكبير من الوافدين.
وفي السياق ذاته، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الأمن بمعبر بني أنصار طاقاتها الميدانية لضبط النظام واحتواء حالة الاحتقان، حيث تعمل الفرق الأمنية على تكثيف جهودها لتسريع معالجة الوثائق وجوازات السفر رغم الضغط البشري الكثيف، وذلك في غياب أي توضيح رسمي حول الأسباب الكامنة وراء هذا التعطل في حركة العبور.
وتتواصل في هذه الأثناء دعوات الفعاليات المدنية بضرورة تدخل الجهات الوصية لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للعالقين، مع المطالبة بتوفير حلول لوجستية فورية تنهي حالة الانتظار التي باتت تهدد سلامة وصحة المتضررين.

0 تعليقات الزوار