أثارت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي حالة من الاستياء العارم، بعد توثيقها لاعتداءات جسدية طالت عدداً من الشباب المغاربة الذين تمكنوا من دخول مدينة سبتة المحتلة خلال موجة العبور الأخيرة.
وتظهر التسجيلات المصورة تعرض المهاجرين لعمليات ركل وضرب باستخدام أسلحة بيضاء، على يد مجموعة من الأشخاص الذين عمدوا إلى اعتراض طريق الوافدين الجدد ومنعهم من التجول داخل المدينة.
ووفقاً للمعطيات المتوفرة، فإن المتورطين في هذه الاعتداءات هم مغاربة يحملون الجنسية الإسبانية ومقيمون بالثغر المحتل، وهو ما دفع نشطاء حقوقيين إلى المطالبة بفتح تحقيق فوري للكشف عن هوياتهم ومتابعتهم قضائياً.
وفي السياق ذاته، شدد المطالبون بفتح التحقيق على أن العنف والاعتداء الجسدي يظلان ممارسات مرفوضة قانونياً وأخلاقياً، مؤكدين في الوقت ذاته أن الفوضى والتحريض على الهجرة السرية لا تبرر بأي حال من الأحوال اللجوء إلى “العدالة الخاصة” وترهيب الأفراد.

0 تعليقات الزوار