تسود حالة من القلق والترقب أوساط عدد من الأسر المغربية بمدينة الفنيدق والمناطق المجاورة، على خلفية انقطاع الاتصال بأبنائها منذ موجة محاولات العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي.
وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى فضاء لنشر عشرات المناشدات المرفقة بصور الشبان والقاصرين المفقودين، حيث تسعى العائلات من خلال نشر البيانات الشخصية إلى جمع أي معطيات قد تقود لتحديد أماكن تواجدهم أو الاطمئنان على سلامتهم.
وتشير شهادات متطابقة إلى أن العائلات تعيش ظروفاً نفسية قاسية، في ظل شح المعلومات الرسمية حول مصير المفقودين، وتزايد المخاوف من المخاطر المرتبطة بعمليات الهجرة غير النظامية في ظروف طبيعية وميدانية صعبة.
وفي سياق متصل، تواصل هذه الأسر توجيه نداءات استغاثة إلى عموم المواطنين وكل من قد يملك معلومة عن أبنائها، أملاً في إنهاء حالة الغموض التي تكتنف الوضع، بانتظار صدور بلاغات رسمية توضح حقيقة المفقودين وتضع حداً لحالة الانتظار والترقب.

0 تعليقات الزوار