تحولت الساحات العمومية والمنتزه الإيكولوجي بمدينة وجدة إلى مسارح مفتوحة لاحتضان فعاليات فنية وثقافية كبرى، تهدف إلى إحياء التراث الشعبي واللامادي المغربي طيلة الموسم الصيفي الحالي.
وتأتي هذه التظاهرة ببادرة من جمعية تدبير الشؤون الثقافية لعمالة وجدة أنجاد، بشراكة مع ولاية جهة الشرق، في إطار خطة متكاملة ترمي إلى تنشيط الفضاءات العمومية وتعزيز الجذب السياحي لعاصمة الجهة الشرقية.
ويقدم البرنامج باقة متنوعة من الفنون الفلكلورية الوطنية، تشمل فن “العلاوي” الأصيل، والتراث الحساني، وأهازيج “عبيدات الرما”، إلى جانب عروض تراثية أخرى تعكس التنوع الثقافي والمجالي الذي تزخر به المملكة.
وبحسب المنظمين، تسعى هذه المبادرة إلى تقريب الموروث الثقافي من الساكنة والزوار في أجواء احتفالية مجانية، مع المساهمة في خلق متنفس ترفيهي للأسر وإنعاش الحركة التجارية والسياحية في المناطق الحاضنة للعروض.
وجدة تتحول إلى مسرح مفتوح للاحتفاء بالتراث الشعبي المغربي خلال الصيف
حجم الخط:

0 تعليقات الزوار