مصدر حكومي: المغرب ليس “حارسًا لأوروبا” وحان وقت مراجعة قواعد الشراكة

حجم الخط:

أكد مصدر حكومي مغربي أن المملكة لم تعد تقبل لعب دور “شرطي أو حارس” لأوروبا في ملف الهجرة، مشددًا على أن المغرب شريك ذو سيادة وليس مقاولًا أو مناولًا لأي طرف، معتبراً أن الوقت قد حان لتغيير قواعد الشراكة الحالية.

وفي السياق ذاته، استنكر المصدر ذاته توظيف أحداث سبتة الأخيرة لأغراض سياسية وانتخابية ضيقة، معربًا عن أسفه لـ”القصور الاستراتيجي” الذي أبان عنه بعض الفاعلين السياسيين في أوروبا خلال هذه الأزمة، واصفًا ردود أفعالهم بأنها دون مستوى اللحظة التاريخية.

وأوضح المصدر أن المقاربة الأمنية الصرفة لا تشكل حلاً لقضية الهجرة، مشيراً إلى أن العودة الطوعية للشباب الذين عبروا نحو سبتة تثبت نجاعة المسار التنموي الذي يقوده الملك محمد السادس، حيث أدرك هؤلاء الشباب أن المغرب يوفر فرصاً واقعية تفوق “الفردوس الموعود” الذي يروج له في الخارج.

وبشأن مستقبل العلاقات، شدد المسؤول ذاته على ضرورة أن تتحمل أوروبا مسؤولياتها كشريك معني بتنمية المغرب، داعياً إلى وقف الإجراءات التي تعيق التنمية الوطنية، ومؤكداً أن ضخ التمويلات ليس هو المحرك لعمل المغرب، بل هو التزام بالشراكة المتوازنة التي تقوم على الوضوح والثقة المتبادلة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً