استقبلت المملكة المغربية ما يناهز 2,74 مليون شخص من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك منذ انطلاق عملية “مرحبا” وحتى متم يوم 3 غشت الجاري، مسجلة بذلك ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0,45 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وكشف عمر موسى عبد الله، المسؤول عن المشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن الوافدين عبر النقل البحري شكلوا النسبة الأكبر من إجمالي العابرين بـ1,43 مليون شخص، في حين استقبلت المعابر الجوية 1,31 مليون مسافر، موضحاً أن ميناء طنجة المتوسط تصدر قائمة الموانئ الأكثر استقبالاً للمسافرين بنسبة تجاوزت 57 في المائة، بينما جاء مطار محمد الخامس في صدارة المطارات بـ25,44 في المائة من إجمالي الوافدين جواً.
وفي السياق ذاته، أشار المسؤولون إلى تسجيل انخفاض في عدد العربات الوافدة بنسبة 12,43 في المائة، وهو ما يعزوه الخبراء إلى لجوء أفراد الجالية لأسلوب السفر المشترك بالسيارة نتيجة ارتفاع تكاليف التنقل، مؤكدين أن الموانئ المغربية، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، تتعامل مع فترة الذروة بانسيابية تامة، حيث لا تتجاوز مدة إجراءات المغادرة 15 دقيقة بفضل التنسيق المكثف بين الأمن والجمارك.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التعبئة لضمان نجاح موسم العبور، حيث تم تعزيز أسطول النقل البحري بعبارات إضافية وتفعيل نظام تبادل التذاكر، مع دعوة أفراد الجالية إلى ضرورة التخطيط المسبق لرحلات العودة والاعتماد على نظام “التذكرة المؤكدة” لضمان انسيابية الحركة وتفادي فترات الانتظار الطويلة في الموانئ.

0 تعليقات الزوار