خرجت النقابة الوطنية للموسيقيين المحترفين عن صمتها لتوضيح الجدل الذي رافق الحفل الفني الذي جمع دنيا بطمة، ومحمد العسري، ومروان حجي، مؤكدة أن الواقعة كانت إشكالا مهنيا وليست نزاعا شخصيا.
وأوضح مصطفى برطون، الكاتب الوطني للنقابة، أن الفرقة الموسيقية للفنان محمد العسري واجهت طلبا بمرافقة فنانين آخرين دون اتفاق مسبق أو تعويض مادي إضافي، وهو ما اعتبره العازفون مساسا بحقوقهم المهنية.
ووفقا لتصريحات النقابة، فإن الأعراف الفنية تلزم الفنانين بالتعاقد المسبق مع الفرق الموسيقية، مشيرة إلى أن محمد العسري تدخل لاحتواء الموقف لضمان استمرار السهرة، مما أدى إلى تباين في مواقف العازفين بين الامتثال أو التمسك بحقهم في رفض العمل خارج إطار الاتفاق الأصلي.
وفي السياق ذاته، شدد برطون على أن تحميل الفنان محمد العسري مسؤولية ما حدث يفتقر إلى الموضوعية، معتبرا أن الأزمة الحقيقية تكمن في الفراغ القانوني وغياب تفعيل “قانون الفنان” الذي ينظم العلاقات المهنية في الوسط الفني.
واختتمت النقابة موقفها بالدعوة إلى الإسراع في تفعيل القوانين المنظمة للقطاع، مطالبة الفنانين والمنظمين بضرورة احترام الأعراف المهنية وحقوق الموسيقيين لضمان السير السليم للعروض والحفاظ على كرامة كافة المتدخلين.

0 تعليقات الزوار