أثار تدبير الموارد البشرية الطبية بالمستشفى الإقليمي لجرسيف، وبالتحديد تخصص الأشعة، استياءً واسعاً في الأوساط الصحية، وذلك على خلفية استمرار غياب طبيبة أخصائية تم تعيينها بالمستشفى ضمن عملية التعيينات الوطنية التي نظمتها وزارة الصحة في دجنبر 2025.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم توجيه الطبيبة المعنية في البداية بصفة مؤقتة إلى المستشفى الإقليمي الدراق ببركان، إلا أن بقاءها هناك لفترة طويلة دون تسوية وضعيتها الإدارية تجاه مستشفى جرسيف دفع الطاقم الطبي المحلي إلى المطالبة بتوضيحات رسمية حول مصير هذا المنصب.
وفي السياق ذاته، كشفت مراسلات إدارية مؤرخة بين فبراير وغشت 2026 أن مصلحة الأشعة بجرسيف طالبت مراراً الجهات الوصية بالتدخل، مشددة على أن الخصاص الحاد في هذا التخصص يعيق السير العادي للخدمات الصحية ويؤثر بشكل مباشر على جودة الفحوصات المقدمة للمرضى.
وتأتي هذه المطالب في ظل حاجة المؤسسة الصحية الماسة لتعزيز أطقمها الطبية لتقليص فترات الانتظار، حيث ينتظر الرأي العام المحلي توضيحات من المديرية الجهوية للصحة حول الإجراءات المتخذة لإنهاء هذا اللبس وضمان استقرار الموارد البشرية بالمستشفى وفقاً للتعيينات الوزارية المقررة.

0 تعليقات الزوار